الديكور
ديكور وتنسيق المنزل في أبوظبي
الديكور هو الجزء الذي يستمتع به الجميع، والجزء الذي يُنفَّذ بترتيب خاطئ في أغلب الأحيان. الوسائد والمصابيح تصل قبل أن يحسب أحد أين يسقط الضوء بعد الظهر، أو يعترف بأن الأريكة أصغر من الجدار الذي تجلس أمامه. والنتيجة غرفة مليئة بأشياء جميلة لا تجتمع تماماً.
نأتي إليه من جهة البناء، وهذا يغيّر الأولويات. تعمل أركان انتيريرز على المساحات الداخلية في أبوظبي منذ 2003 وتصنع أثاثها بنفسها، فالغرفة التي تحتاج طاولة بمقاس معيّن تحصل على واحدة مصنوعة بدل أن تُساوم. الطاولات الجانبية والطاولة ذات السطح الرخامي في المعرض أدناه من صنعنا. التنسيق عندنا هو الطبقة الأخيرة من العمل، لا خدمة منفصلة تُضاف في النهاية.
القرارات التي تحمل العبء الأكبر
المقاس أولاً. تبدو الغرفة خاطئة بسبب أحجام غير مناسبة أكثر بكثير مما تبدو خاطئة بسبب ألوان غير مناسبة. السجادة التي تتوقف قبل الأرجل الأمامية للمقاعد تجعل الجلسة تبدو قطع أثاث متجاورة لا مجموعة واحدة. واللوحة المعلّقة عالياً تنفصل عمّا تنتمي إليه. هذه مشكلات قابلة للقياس ولها حلول قابلة للقياس، ولهذا تُحلّ سريعاً بمجرد أن يسمّيها أحد.
الإضاءة على طبقات. وحدة إنارة سقفية واحدة قوية تُسطّح الغرفة وتضع الجميع تحتها. وإضافة مصدرين آخرين على ارتفاعات مختلفة، أباجورة أرضية وأخرى على طاولة، تمنح الغرفة موضعاً تهدأ فيه مساءً. ودرجة حرارة اللون لا تقل أهمية عن شدة الإضاءة: الضوء الدافئ قرب 2700 كلفن يقرأ مساءً ومنزلياً، والأبرد قرب 4000 كلفن يقرأ نهاراً ووظيفياً، وخلطهما بشكل سيئ في غرفة واحدة يزعج المستخدم دون أن يعرف السبب.
الملمس يحمل اللوحة المحايدة. حين تكون الألوان هادئة، يأتي التباين من السطح لا من درجة اللون. نسيج مسطّح مقابل قماش بوكليه، ولياسة مطفية مقابل حجر مصقول، فتتوقف الغرفة عن الظهور كواجهة عرض. وهذا هو ما يجعل الغرف الهادئة تبدو منتهية لا ناقصة.
ظروف المكان، بصراحة. الغبار يستقر هنا، فالسجاد كثيف الوبر والقطع كثيرة الحفر تحتاج عناية أكثر مما تحتاجه الغرفة نفسها في مكان آخر. والشمس القوية تُبهت المنسوجات في جهة النافذة خلال سنة أو سنتين. ولا شيء من ذلك سبب لتجنّب أي خامة، لكنه سبب لمعرفتها قبل الشراء.
الطريقة
كيف نعمل
- 01
البداية من الغرفة الموجودة
الضوء، والتناسب، وما تُستعمل الغرفة له فعلاً وفي أي وقت من اليوم. أي تصميم يتجاهل واحداً من هذه يبدو كصالة عرض لا كمكان يعيش فيه أحد.
- 02
الأسطح الكبيرة أولاً
الأرضية والجدران والنافذة. إن أخطأت فيها فلن ينقذ الغرفة أي تنسيق فوقها، ولهذا يُعالَج الديكور والتجهيز معاً لا بالتتابع.
- 03
الأثاث والقماش
المقاس قبل اللون. الخطأ الأشيع في غرف الفلل الكبيرة أثاث جميل كل قطعة على حدة، وصغير مجتمعاً على المساحة.
- 04
الطبقة الأخيرة
الإضاءة والمرايا واللوحات والقطع التي تجلس على الأسطح. هذا هو الجزء الذي يُقرأ على أنه «ديكور»، وهو ينجح أكثر حين تكون الخطوات الثلاث قبله قد نُفّذت كما ينبغي.
المعرض
من هذا الجانب من عملنا
شاهد المعرض كاملاًأسئلة
أسئلة تصلنا
- هل يجب أن أستبدل كل شيء؟
- لا، وغالباً لا ينبغي. أغلب الغرف تتحسن بإعادة كسوة كرسيين وتغيير الإضاءة أكثر مما تتحسن بالبدء من الصفر. سنقول لك ما الذي يستحق الإبقاء عليه.
- هل يمكنكم العمل ضمن ميزانية محددة؟
- نعم. أخبرنا بالرقم في البداية لا في النهاية. الميزانية تشكّل وجهة الإنفاق، والقرارات تكون أفضل بكثير حين تكون معروفة من المحادثة الأولى.
- هل يمكنكم التنسيق حول أثاث أملكه؟
- هذا تكليف عادي بالنسبة لنا، وغالباً الأكثر إمتاعاً. القطع الموروثة أو المجموعة تمنح الغرفة شيئاً لا تمنحه عملية شراء واحدة. وإن احتاجت قطعة إعادة كسوة أو إصلاحاً لتستحق مكانها، فذلك العمل يتم على أيدينا.
- هل توفرون الأثاث أيضاً؟
- نستطيع صناعته. هذا هو الفرق الأهم بيننا وبين منسّق الديكور: إن احتاجت الغرفة كونسول بطول معيّن، فهو يُصنع بدل أن يُبحث عنه.
خدمات ذات صلة
الخطوة التالية
حدّثنا عن مشروعك
أرسل مخططاً أو صورة أو حتى فكرة. سنقول لك ما الذي يتطلبه الأمر وكم يكلّف.




