الستائر
ستائر مفصّلة في أبوظبي

الستائر آخر ما يُطلب في الغرفة، وأول ما يلاحظه الناس حين تكون خاطئة. قصيرة فتبدو الغرفة غير منتهية. رقيقة أمام نافذة غربية فتبهت الأريكة خلفها في موسم واحد. القماش يأخذ كل الاهتمام عادةً، لكن الطول والبطانة والتكسية العلوية هي التي تحدد شكل الغرفة فعلاً في السابعة مساءً.
نقيس عند النافذة، ونصنع على تلك القياسات، ونعلّق النتيجة بأنفسنا. القماش يأتي من مكتبتنا الخاصة التي تضم أكثر من 12,000 خامة، فالتصميم لا يُبنى من الكتب الثلاثة التي يصادف أن يحملها مورّد، ولا يوجد حد أدنى للطلب. تعمل أركان انتيريرز في أبوظبي منذ 2003، والستائر عندنا جزء من عمل أكبر عادةً: الغرفة نفسها تتلقى نجارة أو تنجيداً في الوقت نفسه، والأقمشة يجب أن تجلس معاً بدل أن تُختار على مدى ستة أسابيع من موردين مختلفين.
ما الذي يُطلب من القماش في هذا المناخ؟
نوع الألياف يحدد أغلب ما سيحدث للستارة هنا، ويحدده قبل أن يبدأ الحديث عن اللون.
الكتان والقطن يتهدّلان بشكل جميل ويسمحان بمرور الهواء، لكن كليهما يضعف مع التعرض الطويل للأشعة فوق البنفسجية، والكتان يميل إلى النزول قليلاً عند الحاشية مع تغيّر الرطوبة. الحرير أكثر حساسية للضوء، حتى إن استخدامه دون بطانة أمام نافذة غربية قرار قصير العمر. أما البوليستر وخلطاته فيحافظان على اللون والأبعاد تحت الشمس بدرجة أفضل، ولهذا فإن كثيراً مما ينجح فعلاً في أبوظبي خلطة لا ليفاً طبيعياً خالصاً. والصوف يقاوم البهتان ويتهدّل بثقل واضح، لكنه اختيار ثقيل لغرفة حارة.
الوزن هو النصف الآخر من المسألة. يُقاس القماش عادةً بالغرام لكل متر مربع، والرقم يخبرك كيف سيسقط بقدر ما يخبرك كم سيعمّر. الأقمشة الخفيفة تحتاج امتلاءً أكبر حتى تبدو ذات قيمة، والأقمشة الثقيلة تمسك الطية وحدها لكنها تتطلب مجرى أقوى ومساحة تجميع أوسع على جانبي النافذة.
ثم يأتي الجزء الذي يُهمَل غالباً. البطانة تؤدي معظم العمل الوقائي، وهي أقل المواضع كلفةً وأكثرها أثراً. البطانة الجيدة تتلقى الأشعة بدل القماش الظاهر، وتوحّد شكل الستارة من الخارج، وتضيف الطبقة العازلة التي تهمّ أكثر من الستارة نفسها حين يكون الزجاج ساخناً. اختيار قماش ظاهر باهظ مع بطانة رقيقة هو الطريق الأكثر شيوعاً إلى ستائر تخيب خلال سنة.
ملاحظة عن العينات: العينة الصغيرة لا تكشف كيف سيبدو القماش على طول ثلاثة أمتار، لأن مقياس النقشة ودرجة اللمعان وطريقة نفاذ الضوء تتغير جميعها باتساع المساحة. انظر إلى قطعة كبيرة، وانظر إليها أمام النافذة المقصودة لا تحت إضاءة المعرض. معرضنا في شارع النجدة، ويمكنك إحضار بقية تشطيبات الغرفة معك.
الطريقة
كيف نعمل
- 01
القياس عند النافذة
كل نافذة على حدة، لا نافذة واحدة مضروبة في ستة. الأطوال تتفاوت داخل الغرفة أكثر مما يتوقع الناس، والستارة المقصوصة على طول خاطئ لا تُصلَح بعدها.
- 02
اختيار القماش والضوء في الحسبان
ننظر إلى اتجاه النافذة وشدة الشمس عليها قبل الحديث عن اللون. هذا القرار هنا أهم منه في أغلب الأماكن.
- 03
السكة والقضيب والتكسية العلوية
طريقة سقوط الستارة تحددها التكسية العلوية والسكة بقدر ما يحددها القماش. الوزن، ومساحة التجمّع عند الفتح، وهل تُسحب باليد أم بمحرك، كلها تُحسم قبل قص أي شيء.
- 04
الخياطة والتعليق والتسريح
نعلّق الستائر الجاهزة ونسرّح ثنياتها لتسقط كما ينبغي من اليوم الأول، بدل أن تستقر على شكلها خلال شهر.
حاسبة القماش
كم متراً من القماش يلزم؟
قِس عرض المجرى والارتفاع، وستحسب هذه الأداة تقديراً لكمية القماش التي يطلبها الحرفي. تقدير للتخطيط، وليس عرض سعر.
أدخل عرض المجرى والارتفاع لعرض النتيجة.
تقدير وليس عرض سعر. تختلف مسموحات الكفاف والتعليق باختلاف القماش وطريقة التنفيذ، ويقيس الحرفي دائماً عند النافذة قبل القص.
أسئلة
أسئلة تصلنا
- أي الأقمشة تصمد أمام شمس الخليج؟
- الشمس المباشرة تُبهت أغلب الأقمشة مع الوقت، وتُضعف الليف لا اللون فقط. النافذة الجنوبية أو الغربية مواصفة مختلفة عن نافذة مظللة. البطانة تقوم بمعظم الحماية، لذا يستحق الإنفاق عليها لا على قماش الوجه وحده. سنقول لك ما الذي نضعه في تلك النافذة تحديداً.
- هل تقدمون البلايند والشيفون إضافة إلى الستائر؟
- نعم، والغرف ذات الشمس القوية تحتاج الاثنين غالباً. الشيفون أو البلايند يتعامل مع وهج النهار، والستارة تتولى المساء والعزل.
- هل يمكن تشغيلها بمحرك؟
- نعم. من الأسهل بكثير التخطيط لمصدر الكهرباء قبل تشطيب الجدران، لذا اذكر الأمر مبكراً إن كان هناك تجهيز داخلي جارٍ أصلاً.
- هل يمكن استخدام قماش اشتريته بنفسي؟
- نعم. أحضره إلينا قبل أن تلتزم بشكل تكسية معيّن، لأن وزن ما اشتريته وعرضه سيؤثران فيما يسقط جيداً.
خدمات ذات صلة
الخطوة التالية
حدّثنا عن مشروعك
أرسل مخططاً أو صورة أو حتى فكرة. سنقول لك ما الذي يتطلبه الأمر وكم يكلّف.
